العناية بالجسم
إنّ
التعرّق عمليّة طبيعيّة،
يستخدم الإنسان تبخّر العرق وسيلة للحفاظ على
برودة الجسم.
كما
يتعرّق الإنسان أيضاً نتيجة التوتّر والعواطف.
يتسبّب
التعرّق باصدار رائحة مزعجة ينتجها نوع
خاصّ من الغدد الموجودة تحت الإبطين وحول الحلمتين
وحول العضو الذكريّ وفتحة الشرج. وينتج عن عمل غدد
أخرى منتشرة على كامل الجسم بما فيها اليدين
والوجه.
في العادة
تبدأ هذه الغدد بالعمل عند البلوغ.

للتخلّص
من الرّائحة يجب الإستحمام بالصّابون والماء
لضمان نظافة الجسم، خاصّة تحت الإبطين ومنطقة
الأعضاء التّناسليّة والأذنين والأنف والفم
والمؤخّرة بشكل يوميّ.
استعمال مزيل للرائحة
(deodorant)
(وليس مانع العرق) تحت الإبطين يساعد على التّخفيف
من رائحة العرق.
يجب تنشيف الجسم جيّداً بعد
الإستحمام لضمان
عدم نموّ الطفيليّات.
يُفضّل عدم تشارك المناشف والصّابون، كما
أنّ تغيير الملابس الدّاخليّة عند كلّ استحمام
يساعد على الحفاظ على النّظافة الشّخصيّة.
العناية باليدين
يجب غسل اليدين جيّداً بالماء والصّابون قبل وبعد
تناول الطّعام أو دخول الحمّام لتجنّب نقل
الجراثيم.
الأظافر القصيرة تساهم في عدم انتقال الجراثيم.
العناية بالقدمين
إنّ اختيار أحذية تناسب قياس القدم ولبس الجوارب
القطنيّة يساعدان على المحافظة على قدمين سليمتين
وعلى منع ظهور مسامير في الأصابع.
من
المهمّ غسل وتنشيف الرّجلين جيّداً لمنع تكوّن
الفطريّات.
عند الاستحمام يمكن فرك القدمين بليف أم حجر خاصّ
أو آلة خاصّة لقَشط الجلد الميت عنهما.